ساشا بارون كوهين يدافع عن شخصية علي جي كوسيلة لسخرية التعصب
الصورة: Guardian Culture
أوضح الممثل في مقال لصحيفة تايم أن هدفه من فيلمه الجديد «Ali G: Who Iz I?»، هو مواجهة خطر التطرف ونظريات المؤامرة. وأكد أن السخرية تُستخدم لكشف التحيّز والجهل حتى وإن أزعجت البعض.
أعلن ساشا بارون كوهين، وفق ما أوردته Guardian Culture، عن دفاعه القوي عن السخرية والحق في الإزعاج في مقالة طويلة لصحيفة تايم، قبيل صدور فيلمه الجديد «Ali G: Who Iz I?». وصف السخرية بأنها "أهم من أي وقت مضى" وأنها تهدف إلى وضع الناس وجهاً لوجه مع خطر التعصّب ونظريات المؤامرة.
وأشار بارون كوهين إلى أن شخصياته، بما فيها علي جي، تُصمم كوسائل لكشف التحيّز والجهل، معترفاً بأن علي جي يُظهر سلوكاً ثقافياً غير ملائم ويستهدف النخبة البيضاء التي تأخذه على محمل الجد. وأوضح أن إحياء الشخصية يأتي لأن المشكلات التي كانت موجودة قبل عشرين عاماً لا تزال، بل وتفاقمت، مع انتشار المعلومات المضللة على وسائل التواصل.
أكد الممثل أن كل شخصية من شخصياته تُستَخدم لإزالة الحواجز وإظهار ما يعتقده الناس فعلياً، حتى وإن أزعجت غير المستهدفين. وأشار إلى أن السخرية قد تُسهم في تقويض الأنظمة، مستشهداً بمثال فولوديمير زيلينسكي الذي انتقل من كوميدي إلى رئيس أوكرانيا.
اختتم بارون كوهين بالقول إن السخرية قد تكون ثورة صغيرة لكل نكتة، وأنها قد تُجبر الشركات التقنية الكبرى على تحمل مسؤولية الأضرار التي تسببها المعلومات المضللة. وفقاً للمصدر، يرى أن العصر الحالي يتطلب مواجهة العنف المبرر بأية فكرة أو هوية.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







