نقابة رجال الإطفاء تُدين تعريض رجال الإطفاء والجمهور للخطر خلال حرائق الصيف
الصورة: BBC Sci & Environment
حسب BBC Sci & Environment، أشار اتحاد رجال الإطفاء إلى نقص التمويل والعتاد الذي وضع رجال الإطفاء والجمهور في خطر خلال حرائق غربي ويلز. كما أشار إلى إصابات مستمرة بين أفراد الطاقم وارتفاع عدد المكالمات إلى ما يقرب من ألفين في اليوم الأكثر ازدحامًا.
أفاد اتحاد رجال الإطفاء (FBU) أن الحرائق التي شهدتها جنوب ويلز هذا الصيف كانت الأكثر عنفًا التي واجهها الطاقم، وأن نقص المعدات جعلهم يضطرون للعمل بأحذية غير مناسبة وملابس غير قابلة للتنفس. كما أشار المتحدث سيون كايفورد إلى عدم توفر مضخات أو سيارات إطفاء في كامل المنطقة، ما أدى إلى إجهادٍ شديد وإصابات في الأطراف السفلية وأمراض حرارة بين العديد من الزملاء.
في مركز التحكم في ويلز، صرّحت جيمّا توماس أن متوسط عدد المكالمات عادةً ما يكون 200‑300، لكن في أسوأ أيام الصيف وصل إلى ما يقرب من 2000 مكالمة، ما سبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا على العاملين. وأوضحت أن الموظفين اضطروا لأخذ فترات استراحة قصيرة جداً لتجنب الانهيار، وأن الدعم الإداري كان جيدًا لكن لا يمكن استدامته على المدى الطويل.
أشار أول وزير ويلز رهن أب إيورث إلى أن الحكومة لا توفر التمويل الأساسي للفرق، لكنها تعترف بالمخاوف وتؤكد الحاجة إلى تقليل مخاطر الحرائق. كما أشار غاريث توفي، عضو المجلس التنفيذي، إلى نقص 400 رجل إطفاء في ويلز وتحويل فرق متخصصة مثل فرق المياه إلى مكافحة الحرائق، ما أدى إلى عدم وجود دعم كافٍ في مناطق واسعة.
تقرير لجنة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية أشار إلى ضعف القدرة الوطنية على الصمود أمام الحرائق، ودعا إلى حملة وطنية للوقاية من الحرائق ممولة من الحكومة البريطانية. وقد تقدّر تكلفة التعامل مع الحرائق في شمال ويلز أكثر من 500,000 جنيه إسترليني، وتستمر بعض الإصابات في منع رجال الإطفاء من العودة إلى العمل.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







