معاناة مرضى سرطان الثدي في غزة بسبب نقص الأدوية وتأخر التشخيص
الصورة: Al Jazeera English
حسب Al Jazeera English، يواجه المرضى في غزة تأخيرات طويلة في الجراحة والعلاج ونقصاً حاداً في الأدوية والمعدات التشخيصية. الحالة الصحية للمرضى تتدهور مع صعوبة الحصول على مسح CT أو السفر للعلاج خارج القطاع.
تروي هبة مصبح، أم لثلاثة أطفال من دير البلح، تجربتها مع سرطان الثدي الذي تشخص في يناير 2024. بعد تأخر عمليتي الجراحة والعلاج الكيميائي بسبب القصف ونقص الأدوية، تخضع الآن للجولة الثامنة من العلاج وتواجه صعوبة في المشي وحركة أحد ذراعيها.
المريضة تحتاج إلى فحص CT لتقييم انتشار المرض، لكن الجهاز غير متوفر في المستشفيات العامة وتكلفة الفحص في المستشفى الخاص تصل إلى 150 شيكل لا تستطيع تحمله. الانتظار للحصول على موعد قد يتجاوز ثلاثة أشهر، مما يزيد من قلقها بشأن انتشار السرطان.
وزارة الصحة في غزة تشير إلى انخفاض عدد حالات سرطان الثدي المسجلة إلى 250 في 2024 و260 في 2025 مقارنةً بـ 360 قبل الحرب، مع تحذير من أن الأرقام لا تعكس الواقع بسبب توقف خدمات الفحص المبكر وتلف أجهزة الماموجرام. كما أن العلاج الكيميائي والهرموني والعلاجات المستهدفة نادرة أو غير متوفرة، ولا توجد أي خدمات إشعاعية.
الدكتورة إيمان الحاج أحمد، أخصائية أمراض النساء والولادة في مركز حكمة الجامعي، تشارك المريضة في معاناة الحصول على فحوصات الماموجرام وتؤكد أن العديد من النساء يواجهن صعوبات مماثلة في التشخيص والعلاج، ما يجعل السرطان يتحول إلى صراع إضافي في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







