العائلات اليمنية تواجه معاناة مالية ونفسية بعد جنازات الشهداء
الصورة: Al Jazeera English
تزداد الضغوط الاقتصادية والنفسية على أسر المجندين في اليمن مع ارتفاع عدد القتلى، وفقًا لتقارير Al Jazeera English. الدعم المادي من السلطات غير كافٍ ويأتي بشكل متقطع.
تستمر مواكب جنازات مقاتلي الحوثي في شوارع صنعاء، حيث تُنقل الجثث على شاحنات مصحوبة بأغاني تمجد "شهدائنا"، وتجمع المارة لتقديم العزاء. وفقًا لـ Al Jazeera English، ارتفعت أعداد القتلى في الأسابيع الأخيرة، حيث صرح الجيش اليمني بقتل أو إصابة 1,540 مقاتلًا خلال 24 ساعة، وتجاوز عدد القتلى أو الجرحى منذ 5 أكتوبر 16,100 مقاتل.
تُظهر شهادات العائلات أن فقدان أحد أفراد الأسرة يفاقم الأعباء المالية. أكمل الأخوان عبدالعزيز وأكرم عملهما اليومي في البناء والزراعة لتغطية نفقات الأسرة المكوّنة من ستة أفراد، لكن وفاة عبدالعزيز جعلت تغطية فواتير الماء والكهرباء والطعام أمراً صعبًا. ارتفعت أسعار البنزين والديزل بنسبة 10٪ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، ما زاد من صعوبة الحصول على السلع الأساسية.
تُقدّم السلطات الحوثية سلال غذائية تشمل الدقيق والزيت والأرز والسكر، لكن الدعم غير منتظم. يطالب علي يحيى، أب أحد القتلى، ببدل شهري لا يقل عن 200 دولار لتغطية الاحتياجات الأساسية، مشيرًا إلى أن المساعدات تُعطى أحيانًا مرة أو مرتين أو ثلاث مرات في السنة فقط. وفقًا لبرنامج الأغذية العالمي، يواجه 18.3 مليون يمني انعدام الأمن الغذائي، و2.2 مليون طفل دون الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد.
الممثل الحوثي علي محمد أشار إلى أن عدد الشهداء يتزايد بسرعة، مما يضع ضغطًا كبيرًا على قدرة السلطات على تقديم الدعم الكافي لأسرهم. وفي ظل تصاعد القتال بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، يتحول الوضع إلى أزمة إنسانية متفاقمة في اليمن.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







